انقلاب عام 1980م في تركيا   Leave a comment

    بعد ان تمكن قادة الانقلاب من السيطرة على السلطة في انقلاب (ابيض) في 12 أيلول 1980 وعلى رأسهم كنعان ايفرين Kennan Evren ([1]) الذي كان يحظى باحترام كبير من قادة الجيش ، والضباط وشاركه الانقلاب مجموعة الضباط ، الذين نشأوا على فكرة مهمة مقدسة وهي حماية المبادئ الأساسية للجمهورية التركية كما وضعها اتاتورك ، وكان المبدأ الرئيس فيها ” الكمالية ” ومرد ذلك يعود الى     ” اعتقادهم الجازم بان سبب تدهور الامبراطورية العثمانية واندحارها عسكرياً كان لارتباطها بالاقطار العربية مع السلفية الاسلامية المؤمنة بالقضاء والقدر

      وجاء في البيان العسكري الاول الذي اذيع في الساعة الواحدة بعد ظهر يوم 12 أيلول 1980 من الاذاعة والتلفزيون من كنعان ايفرين اسباب هذا الانقلاب العسكري وطبيعته واهدافه وبان ” أسوأ ازمة في بلدنا كانت تهدد بقاء الدولة والشعب … ” ودعا الى ” التمسك بمبادئ أتاتورك وان يشنوا نضالاً ضد  الفوضى والارهاب ” وضد ” الشيوعيين والفاشيين والعقائد الدينية المتزمتة”. واختتم البيان قائلا : ” ايها المواطنون الاعزاء ، لكل هذه  الاسباب .. اضطرت القوات المسلحة لانــتزاع الـسلطة بهــدف حماية         وحدة البلد والامة وحقوق الشعب وحرياته وضمان امن                   الناس وحياتهم وممتلكاتهم وسعادتهم  ورخائهم ولضمان تطبيق القانون والنظام وبتعبير اخر استعادة سيادة الدولة بشكل نزيه ”

     وتضمن البيان الثاني للانقلاب حل حكومة سليمان ديميريل والمجلس الوطني التركي الكبير ، ورفع الحصانة البرلمانية عن اعضائه .  وجاء البيان الثالث متضمناً اعتقال زعماء الاحزاب السياسية ، بولنت اجاويد ، وسليمان ديميريل ، ونجم الدين اربكان ، والب ارسلان توركيش ، اضافة الى عدد من البرلمانيين والزعماء النقابيين . وشكل كنعان ايفرين وقادة الانقلاب العسكري الاربعة ([2])، مجــلس الامن

القومي (NSC) وهو الهيأة التي حكمت تركيا لحين الانتخابات العامة في تشرين الثاني 1973  ، إذ تولى قادة المناطق العسكرية مهام الحكام المدنيين فــي

المقاطعات التركية البالغة 67 مقاطعة .

     وللإلمام بطبيعة الانقلاب وأهدافه لابد من دراسة :

 

دوافع انقلاب 12 أيلول 1980 ومقدماته :

    سبق ان ذكرناان الانقلاب كان حصيلة متغيرات عدة ، وهذا ما صرح به زعيم الانقلاب ايضاً ، الذي اوضح بان الانقلاب ليس كباقي الانقلابات وانما جاء نتيجة حتمية للظروف القاسية التي عاشتها تركيا منذ النصف الثاني من السبعينات، ولهذا جاء الانقلاب – بحسب ادعائهم – ليعيد الصيغ الديمقراطية للبلاد . ويمكن تحديد اهم اسباب الانقلاب بما يأتي :

 

الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة :

     شهدت تركيا طيلة السبعينات ، ازمة اقتصادية حادة ، من تتبع المصادر نجد ان الازمة تعود بجذورها الى عقد الخمسينات ، واستمرت حالة التدهور طيلة الستينات لتتحول الى معضلة حقيقية امام الحكومات التركية طيلة السبعينات، فقد شهدت تركيا في ستينات القرن الماضي معدلات نمو في عدد السكان بنسبة 2.3% سنوياً ، انعكس بدوره على الوضع الاجتماعي ، فنصف مليون شاب تركي يضافون الى سوق العمل سنوياً ، مما زاد بمستوى نسبة البطالة  1-5% ، الذي ادى بدوره الى زيادة الهجرة من الريف الى المدينة لا سيما مدن اسطنبول وانقرة، اللتان شهدتا ارتفاعاً كبيراً في عدد السكان 6-7 سنوياً ، وهذا من شأنه خلق مصاعب كبيرة تعذر على الحكومات حلها .

         اما التضخم فقد ارتفع ليصل الى معدلات عالية ، فقد ارتفعت مستويات التضخم سريعاً في عام 1976 فبلغت 20% ثم 40% عام 1977 ثم 60% عام 1978 . ووصلت نسبة التضخم في شباط 1980 الى 137%  في حين اخذ مستوى المعيشة يقل تدريجياً . وارتفعت نسبة البطالة خلال السبعينات إذ بلغ عدد العاطلين حتى عام 1977 الى (2.117.100) مليون عاطل ليرتفع الى (3) ملايين عاطل في العامين التاليين ، ووصل عدد العاطلين عشية الانقلاب (3.634.000) مليون عاطل .

     وما عدا الاسباب الداخلية التي ادت الى ارتفاع نسبة البطالة في تركيا ، فان هناك اسباباً خارجية كانت تقف وراء ازدياد اعداد العمال العاطلين خارج تركيا، ومنها ازمة ارتفاع النفط في السوق العالمية بعد عام 1974 ، والتي اضرت بالاقتصاد التركي ، فضلا عن ايقاف استقبال العمال الاتراك ولا سيما في دول اوربا الغربية ، والغاء عقودهم .

      اما الديون الخارجية والتي اثقلت كاهل الاقتصاد التركي فقد وصلت عام 1970 الى 2,2 بليون دولار امريكي وارتفع الى 12.5 بليون دولار امريكي في نهاية 1977 ، وفي عام 1979 وصل الى اكثر من 15 بليون دولار امريكي.    

      وعانت تركيا مشكلة اجتماعية كانت لها انعكاساتها الخطيرة على الوضع الاقتصادي وهي مشكلة الهجرة من الريف الى المدينة . وكان لعامل ازدياد السكان اثره في توسيع دائرة الهجرة خاصة من المناطق الزراعية الى المدن الكبرى التي بدأت تستقطب هذه الاعداد  فقد أُثقلت المدن التركية بأعداد كبيرة هاجرت من الريف الى المدينة ، باحثة عن وسائل العيش ، فيما ترك الريف يعاني من الاهمال

     ويمكن القول ان اسباب الهجرة كانت بالدرجة الاساسية بسبب تزايد نسبة العاطلين في الريف ، جراء استخدام الآلات والمكننة الحديثة ، الأمر الذي انعكس على الوضع المعاشي والصحي والثقافي والاجتماعي في الريف . ووصل اعداد العاطلين عن العمل من المهاجرين الى المدن 2.5 مليون شخص وقد ادت الهجرة الى نتائج خطيرة ، منها انتشار الاحياء السكنية الفقيرة حول المدن والتي شهدت الكثير من حوادث العنف في السبعينات  فضلاً عن ارتفاع نسبة البطالة في المدن ،

تدهور الوضع الامني وظاهرة العنف السياسي :

    عاشت تركيا خلال السبعينات من القرن الماضي ، حالة اضطرابات سياسية حادة ، وبلغت احداث العنف السياسي في السنتين الأخيرتين قبل انقلاب عام 1980 ذروتها ، فعلى حسب تقرير غير منشور اعدته رئاسة اركان الجيش التركي ان عدد القتلى اكثر من (4040) شخصاً من نيسان 1978 وحتى ايلول 1980 ، وان اكثر من (230) عضواً من افراد القوات المسلحة قتلوا في عمليات العنف . 

     وتعود اسباب العنف السياسي التي تعاني منها تركيا الى تعدد القوى والحركات السياسية الداخلية ، والتي تتصف بالافكار والمبادئ والممارسات المتخاصمة والمتناقضة ، اذ ان كلاً منها يريد السيطرة على اوضاع الدولة والمجتمع ويسيرها على وفق مشيئته ومبادئه واهدافه ، وهذا قاد الى تصادم هذه القوى مستخدمين اساليب العنف الثوري في ذلك ، ومما زاد في تفاقم وتعميق العنف تعدد القوميات والاقليات والاديان . واختلفت جماعات الضغط الواحدة عن الاخرى في المصالح والقيم والاهداف ، فالنقابات العمالية التي ادت دوراً في نشر الدعايات والإشاعات السياسية والاقتصادية في المصانع واقامة المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية التي كانت تحمل طابع التحدي والعصيان مما اوقف المصانع عن العمل ، وادى الى انخفاض الانتاج وشحة البضائع في الاسواق وارتفاع اسعارها . وظهرت الحركات الطلابية التي تنوعت جمعياتهم وازدادت نشاطاتهم السياسية ، واصبحت الجامعات تحت امرتهم بحيث كانت مسرحاً للجدل والنقاش والتصادم بالسلاح بين الطلبة مما ادى الى الانغلاق والتعطل عن الدراسة . فضلاً عن الصراعات الدينية المذهبية . والصراعات القومية

     وظهرت الجمعيات السرية والارهابية التي بلغ عددها في مطلع السبعينات قرابة اربعين جمعية ، تتلقى هذه الجمعيات التشجيع والمساعدات والتعليمات من الخارج ، واخذت هذه الجمعيات السرية والارهابية تؤدي دوراً مهماً في نشر الرعب وخطف المواطنين وقتل الاجانب وسلب البنوك وقطع الطرق ، والهجوم على دوائر الدولة ، ومقرات الاحزاب والجمعيات والصحف ، والمقاهي والفنادق والمطاعم السياحية .

      وازاء ما تقدم فقد شهدت تركيا عام 1978 اعنف صدام طائفي بين السنة الذين يشكلون 80% من الشعب التركي وبين الشيعة في قهرمان مارس (Kahramnmaras) الواقعة جنوب شرق تركيا ، وقد ادى حزب الحركة القومية دوراً كبيراً في تصعيد احداث العنف السياسي في هذه المدينة ، والتي اسفرت عن قتل اكثر من (111) شخصاً وجرح اكثر من الف شخص ، مما دعا الحكومة الى اعلان الاحكام العرفية في ثلاث عشرة ولاية واقالة وزير الداخلية (عرفان اوزاي دنبلي Irfan Ozay Denbelli) من منصبه

     ومنذ اواسط عام 1979 بدأت الازمة تسير حثيثاً ، واوشكت تركيا ان تقع في حرب اهلية مجهولة النتائج ، فقد بات اعداد القتلى يزداد ليصل معدله 20 قتيلاً في اليوم .

      ومن الجدير بالذكر ان الضباط الاتراك كانوا يرون ان الوقت قد حان للتدخل وانهاء حالة التدهور الا ان الجنرال كنعان ايفربن حال دون ذلك . وقرروا تقديم رسالة الى الاحزاب جميعها عن طريق رئيس الجمهورية .

     ولم يتحقق للقادة العسكريين ما دعوا اليه الحكومة بضرورة اعادة الامن والاستقرار ، بل توسعت دائرة العنف لتشمل الاغتيالات السياسية على الصعيدين العسكري والمدني ، فقد جرت محاولة اغتيال الجنرال صبري ديميرياغ قائد قوات المظليين الاتراك في قبرص عام 1974 ، ولكنه نجا بعد ان اصيب بجروح طفيفة

     وازدادت ظاهرة الاغتيالات السياسية لتشمل المسؤولين السياسيين ، فقد اغتيل رئيس الوزراء السابق نهاد ايريم الذي شغل منصب رئيس الوزراء من 1971-1972 ، على ايدي اربعة مسلحين ينتمون الى منظمة ديف سول اليسارية المتطرفة  والتي اعلنت عن مسؤوليتها عن هذه العملية انتقاماً منه لإقدامه خلال مدة حكمه على حل التنظيمات النقابية والطلابية ، واعلان الاحكام العرفية لمواجهة التمرد الكردي شرقي البلاد .

     لكل ما تقدم ذكره تدخل الجيش في 12 ايلول 1980 ، على يد قادته يتزعمهم كنعان ايفرين ، الذي صرح بعد اربعة ايام من تاريخ الانقلاب ان اهداف نظامه الجديد هي :-

   ” المحافظة على الوحدة الوطنية ، والقضاء على الفوضى والارهاب واعادة الامن والاستقرار الى البلاد ، لاصلاح الوضع الديمقراطي الذي لحقه الفساد والعودة الى التقاليد التي اوجدها كمال اتاتورك “ وكانت اهم خطوة اتخذها قادة الانقلاب في طريق عودة الديمقراطية والحكم المدني هي تشكيل الجمعية التأسيسية التي تتألف من (160) عضواً بينهم اربعون عينوا من قبل المجلس العسكري و(120) اختارهم المجلس من بين 11 ألف مرشح جاءت من مختلف المقاطعات التركية . وتقوم الجمعية بمهمة اقتراح القوانين ومناقشتها قبل عرضها على المجلس الوطني التركي الكبير وللمجلس الحق في رفضها او قبولها جزءاً او كلاً ، كما تقوم الجمعية باعداد الدستور الجديد ، واجراء الانتخابات ، كما وعد العسكر في خريف 1983 . وقد شكلت لجنة صياغة الدستور المؤلفة من 15 عضواً معظمهم من اساتذة العلوم السياسية والقانون . وقد ركز ايفرين في صياغة الدستور الجديد على تعزيز مركز الرئيس والحكومة واعادة النظر بالاسلوب الانتخابي والتغلب على الركود السياسي الذي ساد البلاد خلال السبعينات .  وهكذا تشكلت اول حكومة برئاسة (بولنت اولوصوا  Bulend Ulusu)* بعد الانقلاب والتي بدأت اعمالها في ضوء برنامجها الذي تضمن ، اجراء اصلاحات لاقرار السلطة السياسية في البلاد ، والقواعد الاجتماعية وتطوير سلامة العمل وتحقيق التغييرات اللازمة فضلاً عن معالجة ما يتعلق بالمسائل الرئيسية السياسية والادارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وتعد حكومة اولوصوا اطول الحكومات عمراً في غضون (13سنة) الاخيرة فقد امضت الحكومة الرابعة والاربعين في تاريخ الجمهورية التركية في رئاسة الوزراء ثلاث سنوات وشهرين وثلاثة ايام ، واوصلت البلاد لانتخابات عام 1983 .

 

ردود الفعل الداخلية :

      فقد ايد الشعب التركي بكل فئاته هذا الانقلاب وذلك من اجل اعادة الامن والاستقرار الداخلي ، بعد انتشار ظاهرة الارهاب والاغتيالات السياسية والتي بدأت تهدد البلاد وتجرها نحو حرب اهلية .

    كما أيد الانقلاب اصحاب المصالح الاقتصادية من رأسماليين وتجار وصناعيين والذين تضررت مصالحهم بسبب تفشي الارهاب وهو ضربة للنقابات العمالية والاتجاهات اليسارية . كما انه ضربة لليمينواليسار من الاحزاب السياسية التركية ، فقد عد انقلاب 12 أيلول 1980 ضربة قاصمة للاحزاب التي اوقفت عن العمل ، وزج بعض زعمائها في السجون والتي عادت الى مزاولة نشاطها بعد مدة زمنية .

 

 


([1]) كنعان ايفرين : ولد في عام 1918 في الـ Alasehir غرب تركيا ، تخرج في كلية انقرة الحربية في عام 1938 ، تخرج في كلية الاركان العسكرية عام 1949 ضابط ركن ، وكان مدفعياً ، شغل منصب آمر كتيبة مقاومة للطائرات للمدة من 1940-1946 وآمر ==     ==بطرية مدفعية من 1947-1957 ، ونائب رئيس العمليات العسكرية ، ومعلماً في كلية الاركان العسكرية من 1957-1958 ، ورئيس العمليات وضابط التدريب للفرقة العسكرية التركية في كوريا من 1958-1959 . شغل منصب رئيس مدارس الاركان العسكرية ورئيساً للعمليات من 1959-1961 . وآمر فوج ورئيساً للاركان العسكرية من 1961-1970 وقائد فيلق ورئيس هيئة (TLFC) للتفتيش 1973-1975 ونائب رئيس الاركان العامة من 1976-1977 وآمر للقوات البحرية 1977-1978 ورئيس الاركان العامة من 1976-1983 . في الثاني عشر من ايلول 1980 قام ايفرين مع اربعة من قادة الجيش بتنفيذ انقلاب سلمي والاطاحة بالحكومة المدنية وسط رعب سياسي متنامي واوضاع متردية ، نصب نفسه رئيساً للجمهورية ، وقد صوت اكثر من 90% من مجموع سكان تركيا لتنصيب ايفرين لدورة انتخابية واحدة مدتها سبع سنوات . كانت صورة ايفرين الشخصية في تركيا شخصية ابوية فهو الذي يعرف ما هو افضل لابنائه وقد نال الاحترام بوصفه رئيساً يهتم بالعديد من القضايا الاجتماعية . توفيت زوجته عام 1982 وكان لهم ثلاث بنات وهو يتكلم الانكليزية .

([2]) وهـم :

- الجنرال نور الدين ارسين (Nurettin Ersin) ولد عام 1918 ، بدأ حياته العملية ضابط في سلاح المشاة ثم تحول اتجاهه مرتين بنقله الى وظائف ادارية وعسكرية ، بعدها اصبح ضابط مخابرات ثم سكرتيراً عاماً لجهاز المخابرات لمدة سبع سنوات ، ثم تولى مرة اخرى ادارة هذا الجهاز الذي تحول الى شرطة سياسية منذ عام 1969 وفي عام 1974 رقي الى رتبة جنرال بالجيش تولى قيادة القوات التركية التي دخلت قبرص ، ثم عين عضواً في المجلس العسكري الاعلى في العام نفسه قبل ان يصبح قائداً عاماً للقوات البرية عام 1978 انضم بعد ذلك بعامين الى الجنرال كنعان ايقرين في انقلاب 12 ايلول 1982 .

- الجنرال تحسين شاهنكاريا Thsin Sahinkay ، مواليد 1925 ، وقد حصل عند تخرجه من الكلية الحربية الجوية التركية على عدة منح تدريبية في الولايات المتحدة الامريكية بين عامي 1945و1950 وقام بالتمرين في عام 1960 –1964 ، في الاكاديمية الحربية ، وتولى قيادة قاعدة جوية عام 1966 ، ثم عمل في وظائف ادارية لمدة اربع سنوات عين بعدها قائداً للقوة التكتيكية عام 1973 وتم تعيينه اخيراً قائداً عاماً للقوات الجوية في العام نفسه . 

- الادميرال نشأت تومير : Necet Tumer  ولد في عام 1924 وحصل على دبلوم الكلية البحرية ، التحق بمختلف قيادات الوحدات حتى عام 1956 ، عمل لمدة عامين في ادارة القيادة العامة لقوات حلف شمال الاطلسي في الجنوب ، وفي عام 1960 عين سكرتيراً عاماً للبحرية ثم قائداً للاسطول عام 1965 ، وعين قائداً للتخطيط في منطقة مالطا ، رقي الى رتبة ادميرال في عام 1978 ، وعين قائداً عاماً للبحرية التركية في عام 1980 ، اصبح احد اعضاء مجلس الامن القومي بعد اشتراكه بانقلاب 12 ايلول 1980 .

- الجنرال سادات سيلاسون (Sedat Celasun) ولد عام 1915 ، عمل ملحقاً عسكرياً في طوكيو من 1958-1960 واصبح في عام 1960 سكرتيراً عاماً للقوات البرية في بروكسل من عام 1966-1968 عمل مساعد لرئيس الوفد التركي في (شاب) رقي الى رتبة جنرال عند تعيينه رئيساً للاركان الجيش في عام 1977 واصبح قائداً للدرك منذ عام 1978 ويشرف على 120 الف جندي ويعد عميد جنرالات اعضاء مجلس الامن .

*    بولنت اولوصوا : رئيس وزراء ، ادميرال متقاعد من اسطنبول مواليد 1923 خريج الاكاديمية البحرية عام 1942 عين عام 1952 بصفة مدير للاكاديمية 1954 ، وقبطان 1957 ، خدم بصفة ضابط كبير وتولى مهام عديدة في البحرية التركية قبل تعيينه بصفة كومدور عام 1960 خدم في مؤسسة قسم التخطيط وقائد لقوات التحالف لمنطقة حوض البحر المتوسط في ملطة لسنتين ، رقي عدة ترقيات عام 1967 واصبح ادميرال عام 1970 خدم بصفة قائد للاسطول البحري لمنطقة شمال تركيا ورئيس للاركان والقائد الاعلى للبحرية التركية والاسطول التركي بعد ان حصل على ترقية امير البحر عام 1974 اصبح عضواً في المجلس العسكري الاعلى لسنة واحدة ثم نائب امين السر القيادة العامة في البحرية التركية عام 1977 تقاعد من منصبه في نهاية شهر اب 1980 وفي اعقاب انقلاب 12 ايلول 1980 عين رئيساً للوزراء متزوج وله طفل واحد يتحدث الانكليزية والايطالية. 

About these ads

Posted 2012/10/19 by ahmedalalaq in Uncategorized

أضف تعليق

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 322 other followers

%d bloggers like this: